شريط أخبار موقع حزب العمل الإسلامى

Sunday, June 5, 2011

الدكتور أحمد الخولي في زيارة تنظيمية في أسيوط


التقى أمس الجمعة 3/6/2011 الساعة الثانية ظهرا ً بمقر حزب العمل في أسيوط الدكتور أحمد الخولى أمين التنظيم بحزب العمل مع قيادات الحزب في أسيوط منهم الأستاذ محمود هاشم أمين الحزب في أسيوط والأستاذ مصطفى عبد الحميد أمين التنظيم والمهندس حمادة عبد الجواد أمين الشباب والأستاذ عبد الله شعيب أمين مساعد والأستاذ حمدي احمد أمين مساعد والأستاذ إيهاب خشبة أمين صندوق والأستاذة زينب محمود هاشم والأستاذ علاء الشريف أمين مساعد والأستاذ حسن سعد أمين مساعد لجنة القوصية والأستاذ على عبد النعيم أمين لجنة القوصية ومجموعة كبيرة من الشباب المنضم حديثا للحزب وبدأ اللقاء بكلمة للأستاذ محمود هاشم أمين الحزب في أسيوط التي رحب فيها بالدكتور أحمد الخولي ثم تحدث عن وضع الحزب فى أسيوط وأهمية دور الشورى في قيادة الحزب وأهمية مبدأ الشورى في الإسلام وقال أن عدم الشورى تساوى الفشل والمشورة تساوى النجاح .
ثم بدا الدكتور احمد الخولى بالحديث وفى بداية كلمته بدا بالتعارف على جميع الحضور وخاصة الأعضاء الجدد منهم ولقد حمد الله على عودة الأمور لطبيعتها بعد الثورة وعودة الحركة والعمل مرة أخرى فى جميع المحافظات بصورة جلية وواضحة ولقد تحدث عن دور الحزب فى الثورة بل وقبل الثورة ووضح فى سياق كلامه أن الحزب شارك فى إرهاصات الثورة والثورة عمل تراكمي ليس وليد يوم 25 يناير وقد شارك حزب العمل فى إشعال فتيل الثورة ونادى لها في وقت كان يظن فية البعض أن كلام الحزب فى السابق ضرباً من الجنون ودور الحزب في إشعال الثورة كان واضحا وجلياً من خلال كتب الحزب ومقالاته وجريدة الحزب التى لاحق المفسدين لسنوات طويلة حتى تم تجميدها كما جمد الحزب بسبب مواقفه من الفساد والفاسدين .
ثم تحدث عن تاريخ حزب العمل المشرف وقال أن حزب العمل لا ينفصل عن التاريخ وتحدث عن الحركة المصرية الحديثة منذ ثورة عرابي ومنذ عهد جمال الدين الافغانى الذي كان منهجه الإصلاح والتغيير وعهد الامام محمد عبدة ومحمد رشيد رضا وحسن البنا الذين كانو يؤمنون بالاصلاح وعهد عرابى ومصطفى كامل ومحمد فريد الذين كانوا يؤمنون بالتغيير ظهرت اجيال بين الاصلاح والتغيير منهم الاستاذ أحمد حسين مؤسس مصر الفتاة الذى اختار لة هذا الاسم بعد سماعة عبارة مصر الهرمة فاراد أن تكون مصر فتاة ليست عجوز كما تحدث البعض ثم بدأ الحديث باستفاضة عن الاستاذ أحمد حسين رحمة الله الذى قبض علية بتهمة حريق القاهرة عام 1956 الذى عرف أنة مدبر من قبل الملك الذى كان الغرض منة الفوضى والتخلص من حزب مصر الفتاة ثم تحدث عن الثورة والغاء الاحزاب عدا مصر الفتاة وحزب مصطفى كامل ثم انشاء المنابرمنبر اليمين حلمى مراد ومنبر اليسار خالد محى الدين ومنبر الوسط ممدوح سالم ثم قيام السادات بانشاء الحزب الوطنى امتداد أو على غرار حزب مصطفى كامل ثم طلب السادات من المهندس ابراهيم شكرى حزباً قويا ً لمنافستة وكان غرضة أن يثبت للغرب وامريكا أن لدية حياة حزبية جيدة وجاء حزب العمل عام 1978 امتداد لحزب مصر الفتاةالذى كان يحتوى على لمسة اسلامية واضحة بقيادة المهندس ابراهيم شكرى والاستاذ حلمة مراد رحمة الله عليهم أى ان معنى ذلك كلة ان حزب العمل ليس وليد اللحظة ولكنة حزب صاحب تاريخ عريض ومشرف واستمر تحت مسمى الاشتراكى حتى عام 1952 كما هو معروف وكان الاستاذ عادل حسين يرئس تحرير جريدة الحزب التى كانت تسمى الشعب أيضا ً وأول أعدادها عام 85 كتب بة المستشار طارق البشرى والدكتور محمد عمارة والاستاذ فهمى هويدى ومن هنا بدا التوجة الاسلامى لحزب العمل وتم التحالف بين الحزب والاخوان والحزب أول من عارض التطبيع مع اسرائيل وعارض تحويل مياة النيل الى اسرائيل واستمر الحزب فى ىخطة المعادى للنظام الفاسد رغم كل التضيقات وكان الحزب سبب فى اقالة كثير من الفاسدين ومحاربتهم مثل ذكى بدر وعبد الهادى قنديل وفاروق حسنى وحسن الالفى الذى بسببة سجن الاستاذ مجدى حسين بتهمة سب وقذف ويوسف والى وغيرهم فاستمر حزب العمل فى المعارضة الشديدة ولم يستطيع النظام السيطرة علية ولا استئناسه فتم تجميد الحزب والجريدة بقرار سياسي سنة 2000.
ثم بعد ذلك انتقل الدكتور احمد إلى مركز ديروط والتقى بمجموعة من الشباب الراغبين في الانضمام للحزب وكان بصحبته كل من الأستاذ محمود هاشم والأستاذ مصطفى عبد الحميد والمهندس حمادة عبد الجواد وكانت الجلسة في مركز شباب ديروط بميدان المحطة ودار الحوار حول تاريخ الحزب وقياداته وتم استعراض العلاقة بين الحزب والإسلام والجذور الإسلامية للحزب وترشح الأستاذ مجدي للرئاسة وبرنامجه ثم التحدث عن وضع مركز ديروط وتاريخه مع الحزب وأهم المشاكل التي يعانى منها المركز ثم دار الحديث عن تنشيط لجنة الحزب بالمركز واستمر النقاش لعدة ساعات أخرى ثم استقل الدكتور أحمد قطار الثانية عشرة ونصف مساءً متجها إلى القاهرة بعد يوم طويل ومرهق .

No comments:

Post a Comment