قام حزب العمل بأسيوط بالاشتراك مع أسرة كلنا مصريين بكلية الحقوق بجامعة أسيوط بتنظيم ندوة بعنوان ماذا بعد الثورة؟ واستضافة المناضل مجدى أحمد حسين يوم 2 مايو 2011 وقد حضر الندوة العديد من المفكرين السياسيين فى أسيوط أمثال الاستاذ جمال عسران والدكتور أحمد ياسين نصار
بدأت الندوة حوالى الساعة الواحد والنصف بالقرآن الكريم ثم تحدث الأستاذ مجدى عن سعادته الغامرة بالتحدث من أسيوط قلب الصعيد الذى كان دائما مقبرة للغزاة ومن جامعة أسيوط التى تعتبر من أعرق جامعات مصر
ثم تحدث عن الاستقلال الاقتصادى من خلال التركيز على الموارد الوطنية وعدم الاعتماد على القروض لحل مشكلات مصر الاقتصادية وأن مصر قادرة على استلهام التجربة التركية والبرازيلية فى الاقتصاد وانها قادرة على أن تصبح واحدة من أكبر الدول الاقتصادية فى خلال فترة من خمس إلى عشر سنين
أسئلة الطلبة تركزت حول السياسة الخارجية فى حال نجح الأستاذ مجدى فى انتخابات الرئاسة وموقفه من تصدير الغاز إلى إسرائيل وقد أكد الأستاذ مجدى معارضته بيع الغاز الطبيعى لإسرائيل من حيث المبدأ وأنه يرفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيونى كما أجاب عن سؤال حول مشكلة البطالة بأن البطالة سوف تتلاشى تدريجيا مع النهوض الاقتصادى
وحول مشكلة العنوسة والفقر أجاب الاستاذ مجدى أنه يرى أن على الدولة توزيع الأراضى الجديدة للبناء مجانا طبقا لحديث الرسول من أحيا أرضا ميتا فهى له
ثم استضافت الجمعية الوطنية للاصلاح والتنمية بمركز الغنايم الاستاذ مجدى بقصر ثقافة الغنايم فى ندوة بدأت فى تمام الساعة الثامنة مساءا وتحدث فيها بشكل مركز عن الشورى فى الاسلام والديموقراطية وأن الديموقراطية ما هى إلا بضاعتنا ردت إلينا وأن أغلب القوانين الغربية مأخوذة من مبادئ الاسلام
وقد حذر الأستاذ مجدى من التصويت الإلكترونى ونبه إلى خطورته وأنه قد يكون مدخلا إلى تزوير الانتخابات بعد أن قضى الانتخاب بالرقم القومى والاشراف القضائى على تزوير الانتخابات
وقد وعد الاستاذ مجدى بتكرار زيارة أسيوط فى المستقبل القريب ان شاء الله
بدأت الندوة حوالى الساعة الواحد والنصف بالقرآن الكريم ثم تحدث الأستاذ مجدى عن سعادته الغامرة بالتحدث من أسيوط قلب الصعيد الذى كان دائما مقبرة للغزاة ومن جامعة أسيوط التى تعتبر من أعرق جامعات مصر
ثم تحدث عن الاستقلال الاقتصادى من خلال التركيز على الموارد الوطنية وعدم الاعتماد على القروض لحل مشكلات مصر الاقتصادية وأن مصر قادرة على استلهام التجربة التركية والبرازيلية فى الاقتصاد وانها قادرة على أن تصبح واحدة من أكبر الدول الاقتصادية فى خلال فترة من خمس إلى عشر سنين
أسئلة الطلبة تركزت حول السياسة الخارجية فى حال نجح الأستاذ مجدى فى انتخابات الرئاسة وموقفه من تصدير الغاز إلى إسرائيل وقد أكد الأستاذ مجدى معارضته بيع الغاز الطبيعى لإسرائيل من حيث المبدأ وأنه يرفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيونى كما أجاب عن سؤال حول مشكلة البطالة بأن البطالة سوف تتلاشى تدريجيا مع النهوض الاقتصادى
وحول مشكلة العنوسة والفقر أجاب الاستاذ مجدى أنه يرى أن على الدولة توزيع الأراضى الجديدة للبناء مجانا طبقا لحديث الرسول من أحيا أرضا ميتا فهى له
ثم استضافت الجمعية الوطنية للاصلاح والتنمية بمركز الغنايم الاستاذ مجدى بقصر ثقافة الغنايم فى ندوة بدأت فى تمام الساعة الثامنة مساءا وتحدث فيها بشكل مركز عن الشورى فى الاسلام والديموقراطية وأن الديموقراطية ما هى إلا بضاعتنا ردت إلينا وأن أغلب القوانين الغربية مأخوذة من مبادئ الاسلام
وقد حذر الأستاذ مجدى من التصويت الإلكترونى ونبه إلى خطورته وأنه قد يكون مدخلا إلى تزوير الانتخابات بعد أن قضى الانتخاب بالرقم القومى والاشراف القضائى على تزوير الانتخابات
وقد وعد الاستاذ مجدى بتكرار زيارة أسيوط فى المستقبل القريب ان شاء الله
No comments:
Post a Comment