يذكر أن الاقتراع السرى قد أسفر عن حصول الأمين العام للحزب على 53 صوتا مقابل 5 أصوات قالوا لا وصوتين باطلين، علما بأن هناك عدد من الأعضاء قد انصرف قبل التصويت لارتباطهم بمواعيد قطارات والالتزام بحظر التجول.
هذا وقد ترك الأمين العام للحزب مجدى حسين الاجتماع خلال مناقشة هذا الموضوع حتى لا يتسبب فى إحراج أيا من الأعضاء.
وعقب الإعلان عن نتيجة التصويت التى أقرت ترشيح مجدى حسين لانتخابات الرئاسة المقبلة حضر الاجتماع مرة أخرى وقبل تكليف اللجنة له بالمسئولية الجسيمة التى أوجب الظرف الراهن على ضرورة تحمله لها, وألقى كلمة قال فيها: لن أشكركم على هذا القرار لأن هذا تكليف صعب مضيفا أنه يخشى أن يتقدم إمامة الصلاة مفضلا أن يؤم أحد غيره ليتحمل هو مسئولية الإمامة، وأن رئيس الحزب يتحمل المسئولية أمام الله فما بالكم برئاسة الجمهورية فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.
كما أجاب على تساؤلات الإمكانيات المالية للحزب بأن هناك الكثير من الداعمين لترشحه من الشعب المصري والذين ابدوا استعدادهم لتحمل التكاليف المالية لذلك، كما ذكر أن على اللجان الحزبية أن تشكل لجانا من الشعب المصري فى المحافظات الداعمين لترشحه لا يشترط أن يكونوا من أعضاء الحزب لجمع التوقيعات والاشتراك فى الحملة الانتخابية.
هذا وقد ناقشت اللجنة العليا للحزب بندين أخريين هما:
الوضع السياسي فى مصر والوضع التنظيمى للحزب – الترشيح لمجلسي الشعب والشورى.
حيث قدم الأمين العام للحزب الأستاذ مجدي أحمد حسين تحليلا للوضع السياسي فى مصر ثم قدم تحليلا لموقف الحزب التنظيمى.
وكان من أهم القرارات ما يلى:
1- تفعيل الكفاءات الحزبية.
2- ملائمة الوضع السياسي الحالي فى مصر لنشر أفكار ومبادئ الحزب.
3- تدعيم العمل الجماهيري للحزب للوصول لأكبر قاعدة عريضة من الشعب المصري خاصة الشباب.
4- سرعة عقد دورات تثقيف سياسي لأعضاء الحزب الجدد فى المحافظات المختلفة لشرح برنامج الحزب.
وفى المحور الثانى (مجلس الشعب والشورى) كان الاتجاه العام هو الاشتراك فى الانتخابات القادمة.
No comments:
Post a Comment