مجدى حسين فى مؤتمر صحفى لإعلان ترشحه للرئاسة: حماية الثورة وحراستها هى مهمتى الأولى
كتب: أبو المعالى فائققال مجدى حسين الأمين العام لحزب العمل ورئيس تحرير جريدة الشعب فى المؤتمر الصحفى الذى عقده فى مقر الحزب أن ترشيحه للرئاسة الذى جاء بقرار من اللجنة العليا كان مفاجئا للمراقبين السياسيين وسبب ذلك هو وجودى فى السجن منذ عامين، وأضاف حسين أن بعض المرشحين أو المحتمل ترشحهم للرئاسة لم يفكر أحد فى التضامن مع مسجون سياسى كل تهمته أنه كان يعارض رأس النظام السابق هذا غير النشر فى الصحافة كان "شحيح" جدا وبعض الصحف التى كانت تتناول الموضوع كانت تتناوله بطريقة سطحية كما لو أن مجدى حسين لا يتضامن معه أحد إلا زوجته، وقد قدم التحية مجدى حسين لزوجته قائلا إنى أفخر بذلك حتى لو أن الأمة كلها تخلت عنه ولم يتضامن معى إلا السيدة المناضلة والمكافحة الدكتورة نجلاء القليوبى على الرغم من عشرات الوقفات الاحتجاجية التى كانت تتضامن معى وكان الإعلام يتجاهلها متعمدا، وهذا التصرف لم يسئ إلى شخصى بل أساء إلى الإعلام ذاته بسبب الحصار الإعلامى الذى فرض على فلم يكن مطروحا أن أرشح نفسى وأنا فى السجن بإلاضافة إلى أننى لم يكن لدى أى إمكانية أننى سأخرج من السجن فى ظل نظام الرئيس المخلوع ولم يكن مثل هذا الأمر مطروحا قبل الثورة لا سيما وأن النظام السابق كان يبحث عن قضايا وهمية لمنعى من الخروج من السجن
وقد ذكر حسين أنه لو لم يتم خروجه فى الثانى من فبراير كان لديه الكثير الذى سيكتبه عن الرئيس المخلوع فى سلسلة مقالات بعنوان " عزل مبارك فريضة دينية"...لكن الثورة جاءت لتضع نهاية للطاغية،وحينما خرجت من السجن كان اهتمامى بالثورة وتوجهت مباشرة إلى ميدان التحرير بملابس السجن لأبعث برسالة إلى أن السجن لم ولن يغير فكرتنا وأنى على استعداد للعودة إليه مرة أخرى،وأن ترشحنا للرئاسة يأتى بعد أن رأى حزب العمل أن لديه انتقادات جوهرية على المرشحين المطروحين فى الشارع السياسى وأن هذه الانتقادات ليست هامشية ولو كانت هامشية ما فكرنا فى الترشيح للرئاسة موضحا أن ترشحه للرئاسة ليس من أجل المناصب بل من أجل خدمة الوطن فنحن خدام لهذا الوطن،ولو كان لدى أحد المرشحين الحد الأدنى لأن يكون صالحا للترشح لرئاسة الجمهورية لما ترشحنا وسيكون ترشحنا بمثابة مؤامرة،وطالب مجدى حسين الإعلامين بعدم أخذ رأيه فى المرشحين مؤكدا على احترام كل من يتقدم للترشيح شرط أن لا يكون له صلة بالنظام السابق،واستبعد الأمين العام لحزب العمل "مجدى أحمد حسين" عودة فرعون أو ديكتاتور آخر لحكم مصر بعد ثورة 25 يناير العظيمة موضحا أن الحديث عن عودة فرعون أو ديكتاتور يثير الإحباط لدى الشعب،ونفى مجدى حسين أن تكون هناك ثورة مضادة بالمعنى الحقيقى للكلمة..لكنه قال إن هناك عناصر مناوئة للثورة إلا أن الشعب هو الضمانة الحقيقية لحماية الثورة،وإذا كان رئيس الدولة يعبر عن طموحات الثورة سيكون إضافة مهمة،وقد حاولت إقناع المستشار "البشرى" بتكليف من كفاية ومن بعض القوى الوطنية بأن يكون البشرى مرشحا للرئاسة عن القوى الوطنية إلا أنه رفض بشدة وطلب عدم الحديث معه فى هذا الأمر،وأكد مجدى حسين أن مهمته الأولى والهدف من ترشيحه للرئاسة هو حماية الثورة وحراستها،وأن تقدم مصر ليس فى حاجة إلى عشرات السنين بل فى سنوات قليلة يمكن القفز بمصر إلى مستويات مرتفعة فى التنمية الاقتصادية ضاربا المثل بتركيا والبرازيل ونهضتهما الاقتصادية موضحا أن العلماء والمختصين حضروا إلينا عقب سقوط مبارك لعرض إمكانياتهم من أجل تنمية الموارد وتقدم الدولة اقتصاديا وعمل مؤتمرات علمية للتقدم النووى والتكنولوجى والحاسب الآلى وعمل لجان علمية تحت مظلة حزب العمل مؤكدا على أهمية دور العلماء فى مصر مطالبا بحمايتهم من الملاحقات الدولية باستهدافهم وقد تم استهداف البعض منهم فى ظل النظام السابق وستكون مهمتى هو عودة هؤلاء العلماء المصريين من أجل الإبداع فى مصر،ودعا الله مجدى حسين أن ينجيه من فتنة السلطة إذا قدر الله له النجاح وترأس الدولة معتبرا أن فتنة السلطة أخطر من فتنة المال والنساء ،وقد أجاب مجدى حسين على أسئلة الصحفيين التى من ببينها سؤال حول القوى الوطنية حيث قال "حسين": "نحن نعمل مع كل القوى الوطنية وندعوهم للعمل معنا وسيكتشف الشعب إذا كنت أعمل من أجل المصالح العامة أم من أجل مكاسب شخصية أو حزبية ووقتها الشعب هو الذى سيقرر،ولا يشغلنا أن يكون لحزب العمل وزراء فى أى حكومة..لكن الذى يشغلنا هو تحقيق المصالح العليا للوطن،وحتى هذه اللحظة لا يوجد أى اتفاق مع أى قوى وطنية أو إسلامية،وأيضا لم أتصل بأحد من التيارات الإسلامية،وسيكون اعتمادنا على قوة دفع حملتنا الانتخابية لجذب كل التيارات الوطنية والإسلامية وكذلك جذب التيارات المسيحية التى سنثبت لهم أننا أقرب الناس إليهم وسنقضى على الفتنة التى بدأت تطل برأسها وهذا الامر هو الذى سيأخذ منى وقتلا أطول نظرا لأهميته فى استقرار الوطن" وفى إجابته عن سؤال من مراسل برنامج العاشرة مساءا حول البرنامج الانتخابى وتحركاته فى الشارع المصرى عقب الإعلان عن ترشحه للرئاسة قال مجدى حسين: "قمت بجولة فى 8 محافظات مصرية بعد سقوط مبارك لعمل مؤتمرات حزبية وغير حزبية بالإضافة إلى بعض القرى المصرية ،وفيما يخص البرنامج الانتخابى قال : سيصاغ برنامج يعبر عن مطالب الثورة بالاستعانة ببرنامج 2005 ثم بمقترحات أعضاء الحزب مرحبين بأى مقترح من خارج الحزب يهدف إلى تحقيق مطالب الثورة،وسيتم هذا التطوير للبرنامج خلال شهر كحد أقصى ،وقد طرح عليه أحد الإعلاميين سؤالا حول اتفاقية كامب ديفيد فى حال وصوله للرئاسة قال "حسين": سنحول الاتفاقية إلى هدنة والأهمية الآن لمصر هو البناء ثم البناء ثم البناء.
هذا وقد حضر المؤتمر الدكتور مجدى قرقر الأمين العام المساعد والدكتور أحمد الخولى والأستاذ عبدالحميد بركات الامين العام المفوض والأستاذ حسن كريم المحامى وأمين تنظيم الحزب وبعض قيادات المحافظات.

حشد إعلامى لتغطية المؤتمر الخاص بترشيح مجدى أحمد حسين للرئاسة
No comments:
Post a Comment